الفيض الكاشاني
37
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
الظهور مع خفاء » « 1 » . روحي است بىنشان وما غرق در نشانش * جانى است بىمكان وسر تا قدم مكانش خواهى كه تا بيايى يك لحظه مجويش * خواهى كه تا بدانى يك لحظه مدانش * * * خفي لإفراط الظهور تعرّضت * لإدراكه أبصار قوم أخافش وحظّ العيون الزرق من نور وجهه * لشدّته حظّ العيون العوامش * * * اى تو مخفى در ظهور خويشتن * وى رخت پنهان به نور خويشتن * * * لقد ظهرت فلا تخفى على أحد * إلّا على أكمه لا يعرف القمرا لكن بطنت بما أظهرت محتجباً * وكيف يعرف من بالعرف استترا * * * حجاب روى تو هم روى توست در همه حال * نهاني از همه عالم ز بس كه پيدايى « 2 » قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( لم تحط به الأوهام ؛ بل تجلّى لها بها ، وبها امتنع منها ) « 3 » . وقال : ( ظاهر في غيب ، وغائب في ظهور ) . وقال : ( لا تجنّه « 4 » البطون عن الظهور ، ولا يقطعه الظهور عن البطون . قرب فنأى ، وعلا فدنا ، وظهر فبطن ، وبطن فعلن ، ودان ولم يدن ) « 5 » ، أي ظهر وغلب ولم يغلب . وروى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار بإسناده عنه عليه السلام ، قال : ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : التوحيد ظاهره في باطنه ، وباطنه في ظاهره ؛ ظاهره موصوف لا يرى ، وباطنه موجود لا يخفى ؛ يطلب بكلّ « 6 » مكان ، ولم يخل منه مكان طرفة عين ؛ حاضر غير محدود ، وغائب غير مفقود ) « 7 » . قال بعضهم : « ما ظهر بشيء من المظاهر إلّاوقد احتجب به ، وما احتجب بشيء إلّاوقد ظهر فيه » .
--> ( 1 ) - جامع السعادات ، ج 3 ، ص 139 . ( 2 ) - ديوان فخر الدين عراقي رحمه الله ، غزل شمارهء 289 ، غزل : « بيا كه بي تو به جان آمدم ز تنهايى » . ( 3 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 185 . ( 4 ) - لا تجنّ اى لا تخفى كما قال جنّ الليل من كاتبه . ( 5 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 195 . ( 6 ) - مط : لكلّ . ( 7 ) - معاني الأخبار ، ص 10 ، ح 1 .